بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كثر في الآونة الأخيرة النقاش والجدل حول من يعطل نهضة هذه الأمة و أسباب تأخر النصر وأيضا من يجب أن يتحمل مسؤولية إعادة الاعتبار لهذه الأمة و إعلاء راية الحق من جديد.
هناك من يسلط جام غضبه على الحكام أو بعبارة أخرى المتحكمين في هذه الأمة ويلقي كل اللوم عليهم ويعتبر تحكمهم فينا قدر لا مفر منه والمنطق هو التأقلم مع هذا الوضع والتسليم بالأمر الواقع, لكن هذا كلام مردود على أصحابه وفكر انهزامي رخيص يحكم على شعوبنا بالموت البطيء.
وهناك أيضا من يتفنن في جلد الذات ويتوجه لشعوبنا المسلمة بأقسى عبارات الشتم والتجريح : الشعب المسلم لا يستحق العيش شعب متخلف جاهل لايمكن ان يرقى لما وصل له أسياده الأوربيين انظر إلى الأوربي لا يغش لا يكذب لا يسرق يقرأ وهو جالس وهو نائم يحلم بالقراءة ……… إلى غير ذلك من الكلام الذي يوحي بأن صاحبه يشكوا من أزمات نفسية عميقة و شعور بالدونية ولا يمل من احتقار والانتقاص من هذا الشعب المقهور سبحان الله مالكم كيف تحكمون.
نهضتنا أيها الإخوة الأفاضل ستبدأ بإذن المولى من المساجد نعم من المساجد وسيقودها الأئمة والعلماء لكن من هم هؤلاء العلماء؟ وهل من ينصبون أنفسهم علماء ويترأسون دور الافتاء ببلادنا ويعتلون منابر المساجد لإلقاء الخطب والمواعظ ويفرضون أنفسهم بالفضائيات ليل نهار يملكون صفات علماء الأمة ؟؟؟؟
العديد من المشايخ أيها الإ






















